الأحد، 28 أغسطس 2011

الإناث الموهوبات Girls Who Gifted ... ؛



الإناث الموهوبات Girls Who Gifted:
 تعددت الدراسات في مجال البحث عن الفروق بين المتفوقين والموهوبين من الذكور والإناث في الخصائص والسمات العقلية والانفعالية والاجتماعية حيث أكدت دراسة ماكوبي وجاكلين Maccoby & Jacklin, 1966, 1974 ودراسة بلوك Block, 1976 أن هناك فروقاً بين الذكور والإناث في الخصائص والسمات العقلية والانفعالية والاجتماعية والميول والاهتمامات، فقد تم إثباتها من خلال مراجعة 1600 دراسة تتعلق بمقارنة الخصائص والسمات لكل من الذكور والإناث، وأظهرت المراجعة لهذه الدراسات ما يلي:
  1. إن الإناث تفوقن على الذكور في القدرة اللغوية Verbal Abilities مثل معرفة المعاني والمفردات والفهم للقراءة والطلاقة في التعبير والطلاقة في فهم المعاني للكلمات، وأن هذا التفوق يظهر في سن مبكرة وفي أعمار صغيرة أكثر من الذكور Silverman,1986، وهن يحافظن على الاستمرارية في التفوق الدراسي في جميع المواد إلى مرحلة ما قبل المراهقة Keer, 1997.
  2. إن الذكور تفوقوا على الإناث في القدرة الميكانيكية والتعامل مع الآلات والرسومات والأجهزة.
  3. إن الذكور تفوقوا على الإناث في القدرة الرياضية الحسابية والتعامل مع الأعداد والأرقام، والقيام بالعمليات الحسابية المعقدة وحل المشكلات أكثر من الإناث.
  4. إن الذكور تفوقوا على الإناث في القدرة الحركية الجسدية، وممارسة ألعاب القوى، وسرعة الركض والقفز والرمي.
  5. إن الإناث تفوقن على الذكور في الأعمال التي تتطلب الدقة وإيجاد التفاصيل والتعرف على الاختلافات الدقيقة.
         كما توصلت دراسة كل من بيدل وجود Biddle & Good, 1980 والتي قامت على مراجعة العديد من الدراسات ومحاولة التعرف على الفروق بين المتفوقين والموهوبين من الذكور والإناث في الخصائص والسمات في ثلاث دول هي ألمانيا وأمريكا واليابان، وأظهرت النتائج التالية:
  1. إنه لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين كل من الذكور المتفوقين والإناث المتفوقات في القدرة اللغوية والقراءة في العينة الألمانية واليابانية.
  2. إن هناك فروقاً ذات دلالة إحصائية بين الذكور المتفوقين والإناث المتفوقات في القدرة اللغوية والقراءة لصالح الإناث المتفوقات في العينة الأمريكية، ويرجع الباحثين هذا التفوق للإناث على الذكور في القدرة اللغوية والقراءة إلى النضج المبكر للإناث وتشجيع ميولهن الأدبية من خلال المجتمع، وتحيز الذكور من المعلمين في الولايات المتحدة للإناث المتفوقات والموهوبات أكثر من نظرائهم الذكور وخاصة فـي المرحـلة الابتدائية، وفسر الباحثان أيضاً أن هذا الاختلاف قد يعود إلى الأساليب التعليمية المستخدمة في النظام التعليمي الأمريكي وهو ما دفع لوجود تلك الفروق بين الذكور والإناث، والذي يرتبط بالمحتوى الثقافي والتربوي وأساليب المعلمين في التعامل الذي يسهم في تفوق جنس على الآخر كما حصل في القدرة اللغوية.
         ويؤكد سيلفرمان Silverman, 1986 أن التفوق والموهبة تظهر لدى الإناث في سن أصغر من الذكور، فالإناث يقرأن ويكتبن ويتحدثن بطلاقة في أعمار أصغر من أقارنهم من الإناث ذوات القدرة العادية ومن الذكور المتفوقين.
         ويؤكد تيرمان وأودين Terman&Oden,1947 أن الذكور أقل تقدماً في تطور اللغة والميل إلى القراءة من الإناث.
         كما أشارت دراسة كيير Keer, 1997 أن الإناث يتفوقن على الذكور في التقديرات اللاتي يحصلن عليها أثناء الدراسة وارتفاع مستوى التحصيل الدراسي لهن، وخاصة في المرحلة الابتدائية، ولكن يقل التحصيل الدراسي لديهم في المرحلة المتوسطة والثانوية وخاصة في ثلاث مواد هي الرياضيات والعلوم الطبيعية، والدراسات الاجتماعية عن الذكور ما عـدا اللغة.
         وأظهـرت دراسة كولانجيلو وكيير Colangelo &Keer, 1991 أن الذكور يستمرون في تفوقهم في كل من الرياضيات والعلوم الطبيعية لعدد من السنوات حتى الدراسات الجامعية، ويفسر الباحثان ذلك التفوق للذكور على الإناث في تلك المواد أن الإناث المتفوقات ليس لديهن ميول لتلك المواد وبالتالي لا يقدمن على أخذ دورات تدريبية ومعلومات في تلك المواد مقارنة بالذكور الذين يستعينون بمعلومات متعددة خارجية Keer & Nicpon, 2003.
         وبالنسبة للطموح لدى كل الذكور والإناث، فقد أظهرت الدراسات أن الإناث يصيبهن الإحباط في نهاية المرحلة الجامعية ويتخلين عن أحلامهن بعد التخرج من الجامعة بخمس سنوات بعكس الذكور، فالاهتمام لديهم يسير بخط متتابع إلى جانب طموحات العمل خصوصاً في مجالات الرياضيات والعلوم الطبيعية والتي يرون أنها تؤدي إلى وظائف ومناصب أكاديمية عالية Keer, 1997.
         أما بالنسبة للميول والاهتمامات فإن هناك تشابهاً بين الذكور والإناث المتفوقين والمتفوقات أكثر من التشابه بين العاديين من الذكور والإناث، فيظهر لدى الإناث المتفوقات والموهوبات تنوع كبير في الأنشطة المرتبطة باللعب والتي تشمل الكثير من الألعاب التي تتعلق بألعاب الذكور المتعارف عليها والتي يلعبونها في الهواء الطلق والألعاب التي بها مغامرة ومخاطرة مع احتفاظهن بالألعاب التقليدية للإناث كاللعب بالعرائس والدمى وقراءة المجـلات Silverman, 1986، وهـن أكـثر تقـبلاً للعـب مـع الذكور، وقد يرفض الأولاد المتفوقون والموهوبون اللعب بالعرائس والدمى المخصصة للإناث خوفاً من السخرية والنقد من المجتمع Pollack, 1998.
         ويميل كل من الإناث والذكور الموهوبين والموهوبات إلى الانسحاب والانعزال وعدم تكوين صداقات مع الآخرين وقضاء كثير من الوقت في الأنشطة الفردية، وتتضح هذه الخاصية أكثر مع النساء المشهورات أكثر من الرجال المشهورين.
         وبالنسبة للاهتمامات والطموح للوظائف واختيار مجال العمل لهؤلاء الموهوبين والموهوبات من الذكور والإناث، فإن هناك تشابهاً لدى الإناث المتفوقات مع بعضهن البعض أكثر من التشابه مع الذكور في ميولهن الدراسية والمهنية، فقد أكدت الدراسات أن الإناث يملن إلى الوظائف التي تجعل الحياة أفضل وتجعل الناس أكثر سعادة، والعالم أكثر أمناً وجمالاً، بينما يختار الذكور الوظائف التي توفر لهم مرتبات ومنزلة اجتماعية مرموقة Keer, 1985.
         وقد سجلت الإناث الموهوبات والمتفوقات نسب عالية للالتحاق بالوظائف المتعلقة بالحضانة ورياض الأطفال Koerner, 1999، والفنون واللغات والأدب وغيرها من العلوم الإنسانية والتي لا تبدو مريحة للذكور Colangelo & Keer, 1991، بينما معظم الذكور اختاروا المجالات لعملهم في الهندسة والطب والمحاماة والقانون والتجارة. وهم يحددون تلك القرارات والاهتمامات الوظيفية في وقت مبكر من أعمارهم وذلك خلال مرحلة المراهقةKeer, 1985 .
         ويحذر هيورد و أورلانسكي Heward & Orlansky, 1992 من الاعتماد على الخصائص العامة المشتركة للمتفوقين والموهوبين، في جميع الأحوال ولا يكون من المجدي التركيز على تلك السمات والخصائص للتعرف عليهم، فقد يكون بعض هؤلاء المتفوقين والموهوبين لا تظهر عليهم تلك الخصائص والسمات المعطاة على شكل قوائم وذلك بسبب الظروف البيئية المحيطة وأساليب التربية والتعليم وغيرها من العوامل.
التحديات التي تواجه البنات الموهوبات، هي:
·        احترام الذات المنخفض.
·        اللامبالاه المستندة على الشعور بالدونية.
·        القلق المبالغ به حول القبول بين النظائر.
·        المشاعر المتناقضة حول الموهبة.
·        التضارب بين الهوية الثقافية والتحصيل المدرسي.
·        التناقض بين الأداء ومفهوم الذات.
·        النفور من المشاركة في الصف، على الرغم من إشارات الموهبة أو القدرة.
( البطاينة وآخرون، 2007م )
مجموعة من المقترحات للمعنيين لمساعدة البنات المبدعات الموهوبات لتطوير اهتماماتهن العلمية، وزيادة ثقتهن بذاتهن، منها ما يلي:
  1. تذكر: لا تفرط في مساعدة الشابات، دعهن يفكرن بالمشكلة ويجربن الحلول المختلفةلها، بمعنى تشجيعهن على الاستقلالية.
  2. شجع البنات على الثقة بأنفسهن.
  3. أكد على أن البنات يستخدمن الأدوات والمعدات.
  4. قدم نماذج للبنات المبدعات قدر الإمكان.
  5. ساعد البنات لتغيير التصورات الذاتية السلبية.
  6. أدرك بأن العديد من النساء قبلن مشاعر سلبية بشكل غير واعي حول أنفسهن وحول النساء الأخريات، والعمل على تغييرها.
  7. علِّم البنات والنساء الموهوبات طرح الأسئلة والتكلم بحرية.
  8. ميز مصالح واهتمامات البنات الموهوبات.
  9. افهم أن طرق النساء في القيادة قد تكون مميزة ومختلفة عن الرجال.
  10. شجع خصائص الشخصية مثل الاستقلال والمخاطرة الذكية والثقة بالنفس.
  11. شجع البنات لكي يصبحن أكثر نشاطاً في الألعاب الرياضية والمسابقات الأكاديمية.
  12. زود الإرشاد المهني للبنات الموهوبات.
  13. شجع نماذج الدور الذي يرتبط بالبنات.
  14. شجع البنات في الرياضيات والعلوم.
  15. شجع الوعي الأبوي حول الحاجات الخاصة للبنات والنساء الموهوبات.
  16. يجب جعل التعليم النفسي متوفراً للبنات الموهوبات في عمر صغير جداً للمساعدة على اختيار أسلوب الحياة.
  17. العلاج بالتحليل النفسي الموجه مهم في مساعدة الإناث الموهوبات في تطوير الحكم الذاتي والاستقلال والاستقرار النفسي والإصرار والثقة بالنفس والصورة الذاتية الإيجابية وتقدير الذات العالي.
  18. الإرشاد العائلي والتعليم الأصيل مهم لمساعدة الآباء كي يدعموا بناتهم الموهوبات.
  19. المؤتمرات والورشات ضرورية للسماح للنساء للتفاعل والاشتراك في التجارب والأفكار.
شكراً لكل من يمر من هنا
تحيتي ومودتي أيمـن

إرشاد الطلبة ذوي الإعاقة السمعية ... ؛

إرشاد الطلبة ذوي الإعاقة السمعية:
إن عملية الإرشاد والتدخل والمساعدة للطلبة من ذوي الاحتياجات السمعية الخاصة لا تقتصر على مهنة بعينها أو شخص بعينه، وإنما يشارك فيها فريق عمل كامل، ذلك أن للأطفال المعاقين سمعياً خواصاً تميزهم عن ذوي السمع الطبيعي أو عن من لديهم اضطراباً في الكلام و/أو اللغة التي لم تنجم عن إعاقة سمعية.

ومن أهم هذه الخواص أن فقدان السمع يؤثر على اكتساب اللغة المنطوقة، كما أن تأخر اللغة ينجم عن تدهور في سماع الأصوات اللغوية والكلام، وهذه الحقيقة تجعل من التدخل والإرشاد لهذه الفئة أكثر تعقيداً، لذلك نجد أن الأخصائيين " أخصائي السمع وأخصائي النطق واللغة والاختصاصي النفسي والاختصاصي الاجتماعي "، والمشاركين في عملية التواصل " معلم الصف ومعلم التربية الخاصة والآباء " يحاولون تعويض تدهور الكلام هذا من خلال التأكد من أنهم يحصلون على أفضل المثيرات من البيئة المحيطة بهم.

وهناك عناصر مهمة في التدّخل والإرشاد للمعاقين سمعياً والتي قد تلعب دوراً مميزاً عند تقديم الخدمات لهذه الفئة، والتي تجعل من هذا التدخل مختلفاً عن أساليب التدخل الأخرى التي تتبع مع الأطفال ذوي السمع الطبيعي، هذه العناصر متعلقة بدور الأسرة في التدخل، ومنهج التدخل اللغوي، ودور المشاركين في التواصل، والإستراتيجيات التي تستخدم للتعزيز مهارات التواصل، وعلاج النطق ومخارج واللغة، وتطور المهارة السمعية، وتطور المفردات وفريق التدّخل والإرشاد، وفيما يلي سنعرض أهداف إرشاد المعاقين سمعياً، وكذلك شرحاً لدور كل عضو من أعضاء هذا الفريق:

أهداف إرشاد الأشخاص المعاقين سمعياً:
تتلخص أهداف إرشاد المعاقين سمعياً بالأهداف الثلاثة التالية ( Erdman  2000م ):
1.     مساعدتهم على تقبل الإعاقة السمعية والتكيف معها.
2.     مساعدتهم على تقبل المعينات السمعية والتكيف معها.
3.     تعزيز القدرة على التواصل الفعال.
ويعتبر كل من اختصاصي السمع والاختصاصي النفسي مسؤولين عن تحقيق هذه الأهداف والفهم التعاطفي من خلال العلاقة بين الاختصاصي والمعاق سمعياً، وتشكل أساليب حل المشكلات لتسهيل التكيف مع الإعاقة السمعية إطار عمل رئيس لتنفيذ تدخلات تصمم خصيصاً لتحقيق هذه الأهداف، ولتحقيق هذه الأهداف طويلة المدى فإنه من الضروري وضع أهداف قصيرة المدى، منها على سبيل المثال لا الحصر:
1.     فهم الإعاقة السمعية من خلال توضيح الجهاز السمعي والخريطة السمعية.
2.     الوعي بآثار الإعاقة السمعية من خلال شرح أثرها على وضوح الكلام والقدرة السمعية وآثار البيئة المزعجة.
3.     فهم متغيرات التواصل مثل شرح أهمية المدخلات البصرية، والدمج البصري السمعي، والظروف البيئية وسلوك الاستماع.
4.     تحديد الصعوبات الدائمة من خلال قوائم خاصة بذلك ومناقشة نتائجها.
5.     الوعي بالسلوكيات التعويضية التكيفية واللاتكيفية ونتائجها ( الزريقات، 2009م ).

دور المرشد النفسي:
يمكن القول أن دور الإرشاد النفسي في الوقاية والتعامل مع مشكلات المعوقين سمعياً يتبلور في محورين بالتوازي ... وهما:
المحور الأول: المعوق سمعياً ( الأصم، ضعيف السمع )
والذي يؤكد علي أن  دور المرشد النفسي أو المعلم / المرشد في معاهد الأمل للصم أو برامج الدمج مكملاً لأدوار كل من المعلم والاختصاصي الاجتماعي، واختصاصي النطق والغة، والطبيب،  في تحقيق أهداف التربية الخاصة التي تتلخص في تهيئة فرص النمو الجسمي والنفسي والاجتماعي أمام المعوق، وتوجيهه إلي الإفادة منها بأقصى درجة ممكنة حتى يسير نموه في  مساره الطبيعي بالإضافة إلي مساعدته علي الاستفادة مما هو موجود في بيئته.

المحور الثاني: أسرة المعوق سمعياً ( الوالدين، الأخوة، الأقارب ... الخ )
هذا المحور له دور في تحسين الظروف البيئية التي يعيش فيها المعوق سمعياً وذلك من خلال تبصير المحيطين بإعاقته وحاجاته وقدراته، وأهمية تقبلهم له وحسن معاملتهم، وتدريبهم علي كيفية التعامل معه، وإكسابهم بعض المهارات في التعامل معه، والمهارات التي تسهم في تنمية المعوق سمعياً من جميع النواحي، وإيجاد حلول لبعض المشكلات التي يمر بها المعوق سمعياً وخصوصاً في مجالات التكيف النفسي والاجتماعي والأكاديمي.

دور الأخصائي السمعي:
لقد أصبح وجود أخصائي السمع أو فريق متعدد المعارف في المدارس أمراً ضرورياً من أجل تشخيص الذين يعانون من ضعف في السمع وذلك لتقديم الخدمات التربوية الخاصة لهم، ومن الخدمات الطبية التقليدية التي تقود بتقديمها أخصائيو السمع تقويم مستوى السمع، والتوصية بالأجهزة، وتقديم النصح حول المحافظة على السمع، بالإضافة إلى مشاركاتهم في تدريس مهارات اللفظ والقراءة والاستماع، وفحص ومراقبة كل أنواع وسائل مكبرات الصوت، كما أنهم يمكن أن يساعدوا المعلمين في معرفة وحل القضايا النفسية للطفل ضعيف السمع أو الأصم، وجدير بالإشارة أن أخصائيو السمع طوروا اختصاصاً فرعياً يسمى علم السمع التعليمي. ( بطاينه، 2007م )

دور اختصاصي علاج النطق واللغة:
إن المتتبع للدراسات في هذا المجال يجد أن الأطفال ذوي السمع الطبيعي يمتلكون مهارات في التواصل أفضل من تلك التي يمتلكها المعاقون سمعياً، وعليه فإن دور اختصاصي النطق واللغة يكون ضمن مجموعة الإستراتيجيات التي تُستخدم خاصة لتطوير مهارات التخاطب لدى المعاقين سمعياً، ويمكن لنا في هذا الصدد أن نوجز مهام اختصاصي النطق واللغة فيما يلي:

1.      الكشف والتشخيص والتقييم ووضع خطط علاجية فردية أو جماعية وبرامج توعية وإرشاد، وتوصيات علاجية خاصة بالأفراد المعاقين سمعياً، وتطبيق هذه الخطط ضمن جلسات علاجية.
2.      إن الهدف الرئيس هو مساعدة الطفل كي يكون ماهراً في جميع جوانب اللغة، لذا فهو يركز في العلاج على تعليم اللغة بكاملها دون التغافل عن جوانب الاستخدام الاجتماعي والعملي للغة Pragmatics، والجوانب المتعلقة بمعاني الكلماتSemantics .
3.      للأطفال المعاقين سمعياً معرفة محدودة عن الحياة اليومية، لذا فنجد أن اختصاصي النطق واللغة يركز أثناء التدخل على تعليم الأحداث اليومية بصورة مبتكرة، كاللعب من خلال تقمص الأدوار مثلاً.
4.      اختصاصي النطق واللغة يبتكر مع المربين فرصاً للتواصل ذات معنى والتي تشجع الطفل على التفاعل معها، وهو يتبع العلاج المستمد من البيئة الطبيعية للطفل والذي يخلو من التدريب الروتيني.
5.      يقوم اختصاصي النطق واللغة بمساعدة المعلمين في تعليم مهارات القراءة والتعبير الكتابي للطلبة المعاقين سمعياً.

المراجع:
  1. منى صبحي الحديدي، جمال محمد الخطيب 1996م، أثر إعاقة الطفل على الأسرة، مجلة كلية التربية، جامعة المنصورة، العدد 31، ص1 : 22.
  2. بطاينة، أسامة محمد 2007م،علم نفس الطفل غير العادي، (ط1)،عمان،دار المسيرة.
  3. الزريقات، إبراهيم عبد الله فرج 2003م، الإعاقة السمعية، دار وائل للطباعة والنشر عمان.
تحيتي ومودتي ... أيمن ... ؛

استخدام الألعاب في تعديل سلوك الأطفال ... مرحلة رياض الأطفال ... ؛

 
استخدام الألعاب في تعديل سلوك الأطفال
مرحلة رياض الأطفال
فعالية اللعب في التربية والتعليم:
يمثل اللعب جوهر الحياة بالنسبة لطفل الروضة،  ومرحلة الرياض هي مرحلة الطفولة المبكرة التي من أهم مميزاتها ظهور اللعب كونه وسيلة تنموية أكثر منه وسيلة ترفيهية بالنسبة لأطفال هذه المرحلة. واللعب في برامج الرياض ليس ترفاً أو ترفيهاً، إنما هو نشاط موجه ضمن برامج الروضة يقوم به الأطفال لتنمية قدراتهم وإمكانياتهم العقلية والجسمية والنفسية بحيث يساعدهم على تكوين شخصية لها من صفات التوازن مما يحقق لها توافق أفضل مع ظروف الحياة اليومية. كما أن الألعاب التعليمية في مرحلة الرياض هي وسيلة الروضة لمساعدة الأطفال على اكتساب المعرفة وتوسيع مداركهم في مبادئ العلوم المختلفة.    
وظائف اللعب:
تختلف وظائف لعب الأطفال بحسب جوانب الاهتمام في كل مدرسة أو مرحلة عمرية، وعموما لابد من ثلاث مجالات أو جوانب أساسية يجب أن يتناولها أي برنامج في رياض الأطفال وتغطيها هذه الألعاب، وهذه المجالات هي مجال الوظائف التربوية والبيولوجية والنفسية.
أولاً: الوظائف التربوية للعب
1.   إعداد الطفل للحياة. يتعلم الطفل الكثير من السلوكيات ومعايير الصواب والخطأ من خلال اللعب.
2.   تنمية المهارات البدنية، يعمل اللعب بشكل مستمر على إكساب الأطفال مهارات استخدام اليدين والرجلين، خاصة استخدام الأصابع في مسك القلم والملعقة والشوكة وغيرها.
3.   تنمية المهارات العقلية . يعمل اللعب على إكساب الأطفال بعض المفاهيم العقلية كالمفاهيم المتصلة بالحساب ( تسلسل الأرقام ) والعلوم ( الماء والهواء ) واللغة ( معاني الكلمات وتكوين الجمل ) .. الخ.
4.   يعمل اللعب على إكساب الأطفال مهارات أساسية في مجالات العلوم الطبيعية والاجتماعية والرياضيات واللغة والفنون.
ثانياً: الوظائف البيولوجية للعب
اللعب جزء من عملية نمو الطفل  - تفريغ الطاقة الحركية الزائدة -  استثمار أمثل للطاقة العضلية الزائدة - تقوية بنية الطفل (عضلاته وأعضاء الجسم المختلفة)-  تحسين مهارات الطفل الحركية (الأداء الحركي)- اكتشاف جوانب النقص والقصور الحركي إن وجد.

ثالثاً : الوظائف النفسية للعب
تأكيد الذات: يستطيع الطفل من خلال اللعب التعبير عن مشاعره بطريقة يثبت من خلالها ذاته، كأن يختار اللعبة التي يريدها - الترويح عن النفس من خلال الاستمتاع باللعب - تنمية قدرات التفكير والتخيل والفهم - تنمية المهارات والمحصول اللغوي - تنمية القيم الاجتماعية، حيث يعتبر اللعب مجالا خصبا لتنمية دائرة الطفل الاجتماعية.

تصنيفات الألعاب لطفل الروضة:
تعتمد تصنيفات الألعاب على مظاهر ومطالب النمو المختلفة التي يمر بها الأطفال في هذه المرحلة. ولكي نعرف اللعبة المناسبة لكل مظهر من مظاهر  النمو ومطالب النمو التي يحتاجها علينا أولا أن نتعرف على هذه المظاهر والتغيرات النمائية التي تمر بها ومن ثم تحديد مطالب النمو وحاجات الأطفال من الألعاب التي تشبع لهم هذه المطالب.

أولاً: مظاهر النمو الحركي
يتميز النمو الحركي لطفل مرحلة الرياض (ما قبل التعليم الأساسي) بكثرة النشاط والحركة. على الرغم من أن النمو الجسمي في هذه المرحلة هو أبطأ من سرعة النمو في المرحلة السابقة (مرحلة المهد) ، إلا أن معدل النمو السريع للعضلات الكبيرة يستمر (الرجلين واليدين) مما يجعلنا نشاهد أطفال هذه المرحلة وهم في حركة مستمرة من الجري والقفز والتسلق ورمي الكره وغيرها وكأنهم في حركة مستمرة دون توقف. أما العضلات الدقيقة مثل عضلات أصابع اليدين فهي تسير بسرعة نمو أبطأ من العضلات الكبيرة ويظهر ذلك من خلال مواجهة أطفال هذه المرحلة صعوبات في استخدامها تتبين عندما يحاول هؤلاء الأطفال ربط خيط الحذاء أو أزرار قميص أو الكتابة، لأن هذه الأمر على ما يحتاجه من سيطرة أكبر للطفل على عضلات أصابه الصغيرة فهي تتطلب أيضا وجود توازن وتآزر وتناسق بين حركات الأصابع الدقيقة والإدراكات البصرية، كما نلاحظ ذلك عند قيام طفل بمحاولة  مسك قلم بجميع أصابعه عند الكتابة فتكون كتابته كبيرة.

الألعاب المناسبة لمطالب النمو الحركي:
من أنسب الألعاب التي تساعد على تلبية مطالب النمو لطفل هذه المرحلة هي الألعاب التي تتطلب استخدام العضلات الكبيرة. من هنا نعتقد بأن زيادة فرص لعب الأطفال في الساحات الواسعة تساعدهم على استهلاك الطاقة العضلية وفي نفس الوقت خفض الآثار السلبية الناتجة عن وجود هذه الطاقة الحركية الزائدة، خاصة في حالة محدودية فرص استهلاك هذه العضلات. ولكن في نفس الوقت يجب أن لا نفهم من ذلك بأننا نستبعد الألعاب التي تتطلب استخدام العضلات الدقيقة، إنما الفكرة هنا تتمثل في استغلال أمثل لمظاهر النمو في المرحلة العمرية التي يمر بها الطفل، بحيث تكون الألعاب التي تتطلب استخدام العضلات الصغيرة في مستوى أقل من الألعاب التي تتطلب استخدام العضلات الكبيرة.

ثانياً: مظاهر النمو العقلي
يسمي علماء النفس (بياجيه) هذه المرحلة بمرحلة ما قبل المفاهيم أي المرحلة الوظيفة الرمزية والتي يعتمد فيها الطفل على خبرته الذاتية في اكتساب المفاهيم. والطفل في هذه المرحلة ليس لديه قواعد عقلية أو منطقية يحتكم إليها في تعاملاته مع البيئة الخارجية، فلا يستطيع أخذ وجهة نظر شخص آخر في إدراكه للعالم الخارجي.  كما يتميز طفل هذه المرحلة بالتمركز الشديد حول ذاته، فهو يرى نفسه في مركز العالم وكل شيئ يدور حوله، وهو لا يستطيع أن يفهم ويرى العالم إلا من خلال ذاته، خاصة في بداية هذه المرحلة. وتصنيفه للأشياء يتم على أساس صفة واحدة فقط (عدم القدرة على الاحتفاظ)، فهو يصنف الأشياء على أساس اللون فقط أو الحجم فقط أو الشكل فقط.. الخ. فهو لا يدرك بأن الأشياء قد تتفق بصفة وتختلف بصفات أخرى.
الألعاب المناسبة لمطالب النمو العقلي:
يجب أن يتم اختيار ألعاب الطفل المتعلقة بالمطالب النمو العقلي بعناية فائقة حتى لا تسبب بتعرض الطفل لأحباطات ومشاكل نفسية في حالة عدم مناسبة اللعبة للنمو العقلي لطفل هذه المرحلة، خاصة إذا كانت اللعبة تتعارض مع الصفات العقلية التي يتميز بها طفل هذه المرحلة. على سبيل المثال قد يرفض طفل تقديم ألعابه للأطفال الآخرين في نفس الوقت الذي نراه يريد أن يستحوذ على ألعاب الأطفال الآخرين لأن هذا الأمر ينطلق من نفس المنطق الذي يقوم على أنه يرى نفسه فقط في هذا العالم والناس من حوله موجودين لخدمته، ومن هذا المنطلق نجد  أن من أفضل الألعاب التي تناسب تفكير الطفل  هي ألعاب المجسمات والأشكال والألوان وأوراق القص واللصق . فالطفل هنا يحتاج إلى خبرته الشخصية في التعامل مع الأشياء، فكلما كانت الألعاب مادية محسوسة كلما كان استمتاع الطفل أكبر وقدرته على التعلم أسرع. كما يجب أن تهتم المعلمة هنا بأمر فردية الطفل عند اختيار هذه الألعاب.

ثالثاً: مطالب النمو الشخصي الاجتماعي
أكثر ما يميز طفل هذه المرحلة من الناحية الاجتماعية ميله الشديد نحو الاستقلالية عن والديه، خاصة أمه في قضاء الكثير من حاجاته مثل تناول الطعام والشراب وارتداء ملابسه وفرش اسنانه واستحمامه وغير ذلك. فالطفل في هذه المرحلة عبارة عن شعلة من النشاط الذاتي مما يجعله يصطدم بكثير من رغبات والديه ومعلماته حيث يطلبون منه عمل شيء ويعمل شيئا آخرا فيتعرض للعقاب أو التجاهل ويوصف بأنه طفل عنيد. ويجب التأكيد هنا بأن طفل هذه المرحلة يدرك بأنه شخص مستقل عن الآخرين ، له كيانه ورأيه في الكثير من الأمور التي تخصه ، فهو لا ينتظر الأوامر، بل يسعى بنفسه إلى اتخاذ القرارات وتنفيذها دون الرجوع إلى الكبار ! 

الألعاب المناسبة لمطالب النمو الشخصي الاجتماعي.
من الواضح بأنه من أبرز الصفات الشخصية الاجتماعية لطفل هذه المرحلة ميله إلى الاعتماد على ذاته والاستقلالية عن الآخرين، لذلك نعتقد بأن اختيارنا للألعاب يجب أن يعزز هذه الصفة ويحترمها. أي أن يجب أن يكون نمط الألعاب المستخدمة تعزز الاستقلالية والاعتماد على الذات عند الطفل. من هنا نرى بأن من صفات الألعاب التعلمية التي تساعد على إشباع الأطفال لهذه الحاجات هي الألعاب التي تبرز شخصية الطفل وتعطيه دورا مميزا عن غيره، بحيث يشعر بأنه من قام بهذا العمل مما يجعله ينغمس أكثر في الألعاب لأنها تحقق له حاجاته الشخصية، ومن أنواع الألعاب التي تحقق هذه المطالب ما يسمى بلعبة الأدوار role playing (التمثيل) حيث يعطى الطفل دورا مميزا مثل الأب أو الأم أو شرطي المرور أو معلم ، أو طبيب وهكذا ، وإذا كان بالإمكان أخذ صور فوتوغرافية للطفل أثناء التمثيل وتعليقها بالفصل لمدة أسبوع مثلا فأن هذا الأمر من شأنه تعزيز نمو الذات وجعل الطفل يتعلم الكثير من المعلومات التي حصل عليها أثناء التمثيل. فمثلا ..

رابعاً: مطالب النمو الانفعالي
تتصف انفعالات الأطفال في هذه المرحلة بالعمومية والحدة والتقلب من حال إلى حال. فليس من الغريب أن نجد طفلا يبكي وبعد فترة وجيزة نجده يضحك ويلعب مع الأطفال الآخرين. كما أن الأطفال هنا يعبرون عن انفعالاتهم بشكل شديد ومبالغ فيه، فالطفل الغاضب هنا نجده يبكي بحرقة ويصرخ ويتنقل من مكان إلى آخر، والطفل السعيد لا نجده يختلف كثيرا عن الطفل الغاضب من حيث كثرة الحركة وإظهار مظاهر الفرح، وما يزيد من حدة الانفعالات التي تصدر من الأطفال أسلوب تعامل الوالدين والمعلمة مع الطفل عندما يكون منفعلا. فمثلا العقاب الذي يُفرض على الطفل نتيجة قيامه بسلوك معين قد يدفعه إلى العناد والتعبير عن ذلك بانفعال مبالغ فيه حتى يغيظ الكبار (السلطة)، لأن كما نعرف بأن طفل هذه المرحلة متمركز حول ذاته وهو عنيد.

الألعاب المناسبة لمطالب النمو الانفعالي:
يمكن أن يعتبر التمثيل من أفضل أنواع الألعاب التي تستطيع المعلمة أن استخدامها لتعليم الأطفال كيفية ضبط انفعالاتهم واختيار الانفعال المناسب لكل موقف. كما يوجد هنا فكرة جديرة بالاهتمام وهي خصوبة خيال الأطفال مما يترتب عليه الخلط لديهم بين ما هو واقع وما هو خيال مما يجعلهم يخافون ويحزنون بسهولة، إضافة إلى أننا نعتقد بأن ألعاب مثل القصص والرسم ومشاهدة الأفلام التعليمية المناسبة يمكن أن تساعد كثيرا في ضبط انفعالات الأطفال. كذلك يمكن للمعلمة أن  تستثمر انفعالات الأطفال في تعليمهم خصائصها مثل انفعال الفرح والحزن والغضب والحب والخوف.
كلما استطاعت المعلمة أن تطرح ألعاب تحاكي مطالب النمو عند الأطفال تجد الأطفال يستجيبون بدرجة كبيرة ويتعلمون أسرع.

تصنيفات ألعاب الأطفال:
أولاً: اللعب الإيهامي أو الرمزي.
يتضمن اللعب الإيهامي أو الرمزي سماح الطفل لنفسه بممارسة سلوكيات تتطلب خيالا واسعا مثل ركوب العصا وكأنها حيوان وركوب كرسي أو طاولة وكأنها سيارة ، ويخاطب الدمى ومجسمات الحيوانات وكأنها تتكلم معه. وفي اللعب الإيهامي يحاول الطفل نقل ثقافة مجتمعه إلى عالمه الخاص الذي يعيشه أثناء اللعب، فمثلا قد نجد طفلا ينقل حوارا حدث بين والديه إلى محاكاته للدمى التي يلعب بها وكأنها تعبر عن واقع عاشه، أو مثلا يمكن أن نشاهد طفلة تتفاعل بدرجة كبيرة مع دمية تمثل والدتها التي تعرضت لمشكلات وخناقات كبيرة مع والدها، وهكذا فمن خلال الألعاب الإيهامية ينقل الأطفال حياتهم الواقعية إلى حياة خيالية عن طريق اللعب، وبذلك نجد الأطفال يعيشون خيالياً أثناء اللعب في بيئات مختلفة يستمتعون بها ويمارسون طاقاتهم الجسمية والعقلية والنفسية كما هو الحال في ممارسة ألعاب بناء المنزل والطبخ وترتيب الأثاث وقيادة السيارة وعيادة الطبيب ورجال الإطفاء ورجال الشرطة والعرائس وغيرها.

ثانياً: اللعب الإنشائي أو التركيبي.
تأخذ الألعاب التركيبية حيزا كبيرا من لعب الأطفال وتسمح للأطفال بتحقيق نماء متعدد يتمثل في التخيل والتصور والتفكير والإبداع والتذكر والإرادة وزيادة إدراكهم لمفاهيم الأشياء وطبيعة المواد، وهذا النوع من اللعب يقابله عند الكبار التعلم عن طريق حل المشكلات problem solving. ولأن طبيعة الإنسان لا تقبل الوقوف أمام أشياء ناقصة فأن  هذه الألعاب توجد بيئة نموذجية لدفع الطفل إلى التفكير والبحث والاستنتاج لما يواجهه أثناء اللعب من مواقف محيرة حتى يجد لها حلا في النهاية. 
المقصود بالألعاب التركيبية هي تلك الألعاب التي تأتي بشكل مفردات ويقوم الطفل بتجميعها لتكوين مبنى أو نموذج له معنى في بيئته. وتعتبر هذه الألعاب من الألعاب التي تظهر فيها انجازات الطفل وإبداعاته، خاصة إذا استطاع بناء أو تشييد نموذج معقد أو كبير بالنسبة لعمره الزمني. كما يمكن أن يتطور هذا النوع من اللعب عند الأطفال ويتحول إلى بناء أشياء كبيرة مثل الخيمة والمجسمات الطينية على شاطئ البحر ومن أهداف اللعب التركيبي:
تنمية التفكير العلمي مثل الملاحظة والتحليل والتفكير ويتعلم الطفل مفاهيم أساسية في الرياضيات مثل التصنيف والتسلسل والمقارنة والمساحات والأشكال والأحجام وتنمية المقدرة اللغوية لمظاهر النمو الاجتماعي والشخصي وتزيد الثقة بنفس الطفل وتقديره لذاته كنتيجة لما يحقق من إنتاج أو نتائج و تساعد الأطفال على التخطيط والتفكير العلمي السليم.

ثالثاً: اللعب الاجتماعي التعاوني.
هو اللعب التعاوني الذي يتطلب مشاركة الطفل للأطفال الآخرين في إنجاز بعض الأعمال كترتيب الأشياء وتنظيف وترتيب المكان. كما ينطبق هذا النوع من اللعب على الألعاب الجماعية التي تتطلب فريق من الأطفال يقودهم طفل واحد أو أكثر بحيث يستطيع هذا الفريق أن ينافس الفرق الأخرى ويتفوق عليها. ويساعد هذا النوع من اللعب بناء وتقوية العلاقات مع الآخرين واحترام القوانين والنظام ومن أهداف اللعب الاجتماعي:
احترام قوانين وقواعد النظام مثل قانون المرور والمستشفى والمدرسة وغيرها ـ احترام قيم وعادات وتقاليد المجتمع ـ تعلم الصبر والتعامل الإيجابي مع تأخر أو تأجيل تحقيق الأهداف ـ تنمية العلاقات مع الآخرين واحترامهم ـ التدريب على الحوار الإيجابي الفعال مع الآخرين.

رابعاً: الألعاب ذات الطابع الاختياري.
هذا النوع من اللعب يساعد الأطفال على إثبات ذواتهم. فالأطفال هنا يحاولون ابتكار لعبة معينة ويضعون لها القوانين ويمارسونها، مثل المشي إلى الخلف والركوب والنزول من مرتفع كالطاولات والمشي في الظلمة.. الخ. فالطفل هنا هو الذي يضع قوانين اللعبة وفيها شيء من الابتكار ومطلوب من الأطفال الآخرين ممارسة اللعبة تبعا للقواعد التي وضعها الطفل. وبالتالي هذا النوع من اللعب يعزز الثقة في نفس الطفل ويشعره بأنه مميز وقادر على الابتكار.

خامساً: اللعب المشترك
يقوم هذا النوع من اللعب على مشاركة الطفل للأطفال الآخرين في بعض الألعاب ولكن بشكل منفصل. أي أن يمارس الطفل ألعاب مشابهة للألعاب الأطفال الآخرين، فالكل يشغل نفسه بنشاط متشابه أن لم يكن متماثل ولكن ليس هناك تقسيم عمل أو أدوار بين الأطفال، فكل طفل يلعب كما يحلو له وليس بالضرورة يخضع لرغبات الأطفال الآخرين، والهدف من هذا النوع من اللعب هو احترام فردية الطفل وتعزيز الثقة في نفسه.
 
شكراً لكل من يمر من هنا
تحيتي ومودتي أيمـن