الأحد، 28 أغسطس 2011

استخدام الألعاب في تعديل سلوك الأطفال ... مرحلة رياض الأطفال ... ؛

 
استخدام الألعاب في تعديل سلوك الأطفال
مرحلة رياض الأطفال
فعالية اللعب في التربية والتعليم:
يمثل اللعب جوهر الحياة بالنسبة لطفل الروضة،  ومرحلة الرياض هي مرحلة الطفولة المبكرة التي من أهم مميزاتها ظهور اللعب كونه وسيلة تنموية أكثر منه وسيلة ترفيهية بالنسبة لأطفال هذه المرحلة. واللعب في برامج الرياض ليس ترفاً أو ترفيهاً، إنما هو نشاط موجه ضمن برامج الروضة يقوم به الأطفال لتنمية قدراتهم وإمكانياتهم العقلية والجسمية والنفسية بحيث يساعدهم على تكوين شخصية لها من صفات التوازن مما يحقق لها توافق أفضل مع ظروف الحياة اليومية. كما أن الألعاب التعليمية في مرحلة الرياض هي وسيلة الروضة لمساعدة الأطفال على اكتساب المعرفة وتوسيع مداركهم في مبادئ العلوم المختلفة.    
وظائف اللعب:
تختلف وظائف لعب الأطفال بحسب جوانب الاهتمام في كل مدرسة أو مرحلة عمرية، وعموما لابد من ثلاث مجالات أو جوانب أساسية يجب أن يتناولها أي برنامج في رياض الأطفال وتغطيها هذه الألعاب، وهذه المجالات هي مجال الوظائف التربوية والبيولوجية والنفسية.
أولاً: الوظائف التربوية للعب
1.   إعداد الطفل للحياة. يتعلم الطفل الكثير من السلوكيات ومعايير الصواب والخطأ من خلال اللعب.
2.   تنمية المهارات البدنية، يعمل اللعب بشكل مستمر على إكساب الأطفال مهارات استخدام اليدين والرجلين، خاصة استخدام الأصابع في مسك القلم والملعقة والشوكة وغيرها.
3.   تنمية المهارات العقلية . يعمل اللعب على إكساب الأطفال بعض المفاهيم العقلية كالمفاهيم المتصلة بالحساب ( تسلسل الأرقام ) والعلوم ( الماء والهواء ) واللغة ( معاني الكلمات وتكوين الجمل ) .. الخ.
4.   يعمل اللعب على إكساب الأطفال مهارات أساسية في مجالات العلوم الطبيعية والاجتماعية والرياضيات واللغة والفنون.
ثانياً: الوظائف البيولوجية للعب
اللعب جزء من عملية نمو الطفل  - تفريغ الطاقة الحركية الزائدة -  استثمار أمثل للطاقة العضلية الزائدة - تقوية بنية الطفل (عضلاته وأعضاء الجسم المختلفة)-  تحسين مهارات الطفل الحركية (الأداء الحركي)- اكتشاف جوانب النقص والقصور الحركي إن وجد.

ثالثاً : الوظائف النفسية للعب
تأكيد الذات: يستطيع الطفل من خلال اللعب التعبير عن مشاعره بطريقة يثبت من خلالها ذاته، كأن يختار اللعبة التي يريدها - الترويح عن النفس من خلال الاستمتاع باللعب - تنمية قدرات التفكير والتخيل والفهم - تنمية المهارات والمحصول اللغوي - تنمية القيم الاجتماعية، حيث يعتبر اللعب مجالا خصبا لتنمية دائرة الطفل الاجتماعية.

تصنيفات الألعاب لطفل الروضة:
تعتمد تصنيفات الألعاب على مظاهر ومطالب النمو المختلفة التي يمر بها الأطفال في هذه المرحلة. ولكي نعرف اللعبة المناسبة لكل مظهر من مظاهر  النمو ومطالب النمو التي يحتاجها علينا أولا أن نتعرف على هذه المظاهر والتغيرات النمائية التي تمر بها ومن ثم تحديد مطالب النمو وحاجات الأطفال من الألعاب التي تشبع لهم هذه المطالب.

أولاً: مظاهر النمو الحركي
يتميز النمو الحركي لطفل مرحلة الرياض (ما قبل التعليم الأساسي) بكثرة النشاط والحركة. على الرغم من أن النمو الجسمي في هذه المرحلة هو أبطأ من سرعة النمو في المرحلة السابقة (مرحلة المهد) ، إلا أن معدل النمو السريع للعضلات الكبيرة يستمر (الرجلين واليدين) مما يجعلنا نشاهد أطفال هذه المرحلة وهم في حركة مستمرة من الجري والقفز والتسلق ورمي الكره وغيرها وكأنهم في حركة مستمرة دون توقف. أما العضلات الدقيقة مثل عضلات أصابع اليدين فهي تسير بسرعة نمو أبطأ من العضلات الكبيرة ويظهر ذلك من خلال مواجهة أطفال هذه المرحلة صعوبات في استخدامها تتبين عندما يحاول هؤلاء الأطفال ربط خيط الحذاء أو أزرار قميص أو الكتابة، لأن هذه الأمر على ما يحتاجه من سيطرة أكبر للطفل على عضلات أصابه الصغيرة فهي تتطلب أيضا وجود توازن وتآزر وتناسق بين حركات الأصابع الدقيقة والإدراكات البصرية، كما نلاحظ ذلك عند قيام طفل بمحاولة  مسك قلم بجميع أصابعه عند الكتابة فتكون كتابته كبيرة.

الألعاب المناسبة لمطالب النمو الحركي:
من أنسب الألعاب التي تساعد على تلبية مطالب النمو لطفل هذه المرحلة هي الألعاب التي تتطلب استخدام العضلات الكبيرة. من هنا نعتقد بأن زيادة فرص لعب الأطفال في الساحات الواسعة تساعدهم على استهلاك الطاقة العضلية وفي نفس الوقت خفض الآثار السلبية الناتجة عن وجود هذه الطاقة الحركية الزائدة، خاصة في حالة محدودية فرص استهلاك هذه العضلات. ولكن في نفس الوقت يجب أن لا نفهم من ذلك بأننا نستبعد الألعاب التي تتطلب استخدام العضلات الدقيقة، إنما الفكرة هنا تتمثل في استغلال أمثل لمظاهر النمو في المرحلة العمرية التي يمر بها الطفل، بحيث تكون الألعاب التي تتطلب استخدام العضلات الصغيرة في مستوى أقل من الألعاب التي تتطلب استخدام العضلات الكبيرة.

ثانياً: مظاهر النمو العقلي
يسمي علماء النفس (بياجيه) هذه المرحلة بمرحلة ما قبل المفاهيم أي المرحلة الوظيفة الرمزية والتي يعتمد فيها الطفل على خبرته الذاتية في اكتساب المفاهيم. والطفل في هذه المرحلة ليس لديه قواعد عقلية أو منطقية يحتكم إليها في تعاملاته مع البيئة الخارجية، فلا يستطيع أخذ وجهة نظر شخص آخر في إدراكه للعالم الخارجي.  كما يتميز طفل هذه المرحلة بالتمركز الشديد حول ذاته، فهو يرى نفسه في مركز العالم وكل شيئ يدور حوله، وهو لا يستطيع أن يفهم ويرى العالم إلا من خلال ذاته، خاصة في بداية هذه المرحلة. وتصنيفه للأشياء يتم على أساس صفة واحدة فقط (عدم القدرة على الاحتفاظ)، فهو يصنف الأشياء على أساس اللون فقط أو الحجم فقط أو الشكل فقط.. الخ. فهو لا يدرك بأن الأشياء قد تتفق بصفة وتختلف بصفات أخرى.
الألعاب المناسبة لمطالب النمو العقلي:
يجب أن يتم اختيار ألعاب الطفل المتعلقة بالمطالب النمو العقلي بعناية فائقة حتى لا تسبب بتعرض الطفل لأحباطات ومشاكل نفسية في حالة عدم مناسبة اللعبة للنمو العقلي لطفل هذه المرحلة، خاصة إذا كانت اللعبة تتعارض مع الصفات العقلية التي يتميز بها طفل هذه المرحلة. على سبيل المثال قد يرفض طفل تقديم ألعابه للأطفال الآخرين في نفس الوقت الذي نراه يريد أن يستحوذ على ألعاب الأطفال الآخرين لأن هذا الأمر ينطلق من نفس المنطق الذي يقوم على أنه يرى نفسه فقط في هذا العالم والناس من حوله موجودين لخدمته، ومن هذا المنطلق نجد  أن من أفضل الألعاب التي تناسب تفكير الطفل  هي ألعاب المجسمات والأشكال والألوان وأوراق القص واللصق . فالطفل هنا يحتاج إلى خبرته الشخصية في التعامل مع الأشياء، فكلما كانت الألعاب مادية محسوسة كلما كان استمتاع الطفل أكبر وقدرته على التعلم أسرع. كما يجب أن تهتم المعلمة هنا بأمر فردية الطفل عند اختيار هذه الألعاب.

ثالثاً: مطالب النمو الشخصي الاجتماعي
أكثر ما يميز طفل هذه المرحلة من الناحية الاجتماعية ميله الشديد نحو الاستقلالية عن والديه، خاصة أمه في قضاء الكثير من حاجاته مثل تناول الطعام والشراب وارتداء ملابسه وفرش اسنانه واستحمامه وغير ذلك. فالطفل في هذه المرحلة عبارة عن شعلة من النشاط الذاتي مما يجعله يصطدم بكثير من رغبات والديه ومعلماته حيث يطلبون منه عمل شيء ويعمل شيئا آخرا فيتعرض للعقاب أو التجاهل ويوصف بأنه طفل عنيد. ويجب التأكيد هنا بأن طفل هذه المرحلة يدرك بأنه شخص مستقل عن الآخرين ، له كيانه ورأيه في الكثير من الأمور التي تخصه ، فهو لا ينتظر الأوامر، بل يسعى بنفسه إلى اتخاذ القرارات وتنفيذها دون الرجوع إلى الكبار ! 

الألعاب المناسبة لمطالب النمو الشخصي الاجتماعي.
من الواضح بأنه من أبرز الصفات الشخصية الاجتماعية لطفل هذه المرحلة ميله إلى الاعتماد على ذاته والاستقلالية عن الآخرين، لذلك نعتقد بأن اختيارنا للألعاب يجب أن يعزز هذه الصفة ويحترمها. أي أن يجب أن يكون نمط الألعاب المستخدمة تعزز الاستقلالية والاعتماد على الذات عند الطفل. من هنا نرى بأن من صفات الألعاب التعلمية التي تساعد على إشباع الأطفال لهذه الحاجات هي الألعاب التي تبرز شخصية الطفل وتعطيه دورا مميزا عن غيره، بحيث يشعر بأنه من قام بهذا العمل مما يجعله ينغمس أكثر في الألعاب لأنها تحقق له حاجاته الشخصية، ومن أنواع الألعاب التي تحقق هذه المطالب ما يسمى بلعبة الأدوار role playing (التمثيل) حيث يعطى الطفل دورا مميزا مثل الأب أو الأم أو شرطي المرور أو معلم ، أو طبيب وهكذا ، وإذا كان بالإمكان أخذ صور فوتوغرافية للطفل أثناء التمثيل وتعليقها بالفصل لمدة أسبوع مثلا فأن هذا الأمر من شأنه تعزيز نمو الذات وجعل الطفل يتعلم الكثير من المعلومات التي حصل عليها أثناء التمثيل. فمثلا ..

رابعاً: مطالب النمو الانفعالي
تتصف انفعالات الأطفال في هذه المرحلة بالعمومية والحدة والتقلب من حال إلى حال. فليس من الغريب أن نجد طفلا يبكي وبعد فترة وجيزة نجده يضحك ويلعب مع الأطفال الآخرين. كما أن الأطفال هنا يعبرون عن انفعالاتهم بشكل شديد ومبالغ فيه، فالطفل الغاضب هنا نجده يبكي بحرقة ويصرخ ويتنقل من مكان إلى آخر، والطفل السعيد لا نجده يختلف كثيرا عن الطفل الغاضب من حيث كثرة الحركة وإظهار مظاهر الفرح، وما يزيد من حدة الانفعالات التي تصدر من الأطفال أسلوب تعامل الوالدين والمعلمة مع الطفل عندما يكون منفعلا. فمثلا العقاب الذي يُفرض على الطفل نتيجة قيامه بسلوك معين قد يدفعه إلى العناد والتعبير عن ذلك بانفعال مبالغ فيه حتى يغيظ الكبار (السلطة)، لأن كما نعرف بأن طفل هذه المرحلة متمركز حول ذاته وهو عنيد.

الألعاب المناسبة لمطالب النمو الانفعالي:
يمكن أن يعتبر التمثيل من أفضل أنواع الألعاب التي تستطيع المعلمة أن استخدامها لتعليم الأطفال كيفية ضبط انفعالاتهم واختيار الانفعال المناسب لكل موقف. كما يوجد هنا فكرة جديرة بالاهتمام وهي خصوبة خيال الأطفال مما يترتب عليه الخلط لديهم بين ما هو واقع وما هو خيال مما يجعلهم يخافون ويحزنون بسهولة، إضافة إلى أننا نعتقد بأن ألعاب مثل القصص والرسم ومشاهدة الأفلام التعليمية المناسبة يمكن أن تساعد كثيرا في ضبط انفعالات الأطفال. كذلك يمكن للمعلمة أن  تستثمر انفعالات الأطفال في تعليمهم خصائصها مثل انفعال الفرح والحزن والغضب والحب والخوف.
كلما استطاعت المعلمة أن تطرح ألعاب تحاكي مطالب النمو عند الأطفال تجد الأطفال يستجيبون بدرجة كبيرة ويتعلمون أسرع.

تصنيفات ألعاب الأطفال:
أولاً: اللعب الإيهامي أو الرمزي.
يتضمن اللعب الإيهامي أو الرمزي سماح الطفل لنفسه بممارسة سلوكيات تتطلب خيالا واسعا مثل ركوب العصا وكأنها حيوان وركوب كرسي أو طاولة وكأنها سيارة ، ويخاطب الدمى ومجسمات الحيوانات وكأنها تتكلم معه. وفي اللعب الإيهامي يحاول الطفل نقل ثقافة مجتمعه إلى عالمه الخاص الذي يعيشه أثناء اللعب، فمثلا قد نجد طفلا ينقل حوارا حدث بين والديه إلى محاكاته للدمى التي يلعب بها وكأنها تعبر عن واقع عاشه، أو مثلا يمكن أن نشاهد طفلة تتفاعل بدرجة كبيرة مع دمية تمثل والدتها التي تعرضت لمشكلات وخناقات كبيرة مع والدها، وهكذا فمن خلال الألعاب الإيهامية ينقل الأطفال حياتهم الواقعية إلى حياة خيالية عن طريق اللعب، وبذلك نجد الأطفال يعيشون خيالياً أثناء اللعب في بيئات مختلفة يستمتعون بها ويمارسون طاقاتهم الجسمية والعقلية والنفسية كما هو الحال في ممارسة ألعاب بناء المنزل والطبخ وترتيب الأثاث وقيادة السيارة وعيادة الطبيب ورجال الإطفاء ورجال الشرطة والعرائس وغيرها.

ثانياً: اللعب الإنشائي أو التركيبي.
تأخذ الألعاب التركيبية حيزا كبيرا من لعب الأطفال وتسمح للأطفال بتحقيق نماء متعدد يتمثل في التخيل والتصور والتفكير والإبداع والتذكر والإرادة وزيادة إدراكهم لمفاهيم الأشياء وطبيعة المواد، وهذا النوع من اللعب يقابله عند الكبار التعلم عن طريق حل المشكلات problem solving. ولأن طبيعة الإنسان لا تقبل الوقوف أمام أشياء ناقصة فأن  هذه الألعاب توجد بيئة نموذجية لدفع الطفل إلى التفكير والبحث والاستنتاج لما يواجهه أثناء اللعب من مواقف محيرة حتى يجد لها حلا في النهاية. 
المقصود بالألعاب التركيبية هي تلك الألعاب التي تأتي بشكل مفردات ويقوم الطفل بتجميعها لتكوين مبنى أو نموذج له معنى في بيئته. وتعتبر هذه الألعاب من الألعاب التي تظهر فيها انجازات الطفل وإبداعاته، خاصة إذا استطاع بناء أو تشييد نموذج معقد أو كبير بالنسبة لعمره الزمني. كما يمكن أن يتطور هذا النوع من اللعب عند الأطفال ويتحول إلى بناء أشياء كبيرة مثل الخيمة والمجسمات الطينية على شاطئ البحر ومن أهداف اللعب التركيبي:
تنمية التفكير العلمي مثل الملاحظة والتحليل والتفكير ويتعلم الطفل مفاهيم أساسية في الرياضيات مثل التصنيف والتسلسل والمقارنة والمساحات والأشكال والأحجام وتنمية المقدرة اللغوية لمظاهر النمو الاجتماعي والشخصي وتزيد الثقة بنفس الطفل وتقديره لذاته كنتيجة لما يحقق من إنتاج أو نتائج و تساعد الأطفال على التخطيط والتفكير العلمي السليم.

ثالثاً: اللعب الاجتماعي التعاوني.
هو اللعب التعاوني الذي يتطلب مشاركة الطفل للأطفال الآخرين في إنجاز بعض الأعمال كترتيب الأشياء وتنظيف وترتيب المكان. كما ينطبق هذا النوع من اللعب على الألعاب الجماعية التي تتطلب فريق من الأطفال يقودهم طفل واحد أو أكثر بحيث يستطيع هذا الفريق أن ينافس الفرق الأخرى ويتفوق عليها. ويساعد هذا النوع من اللعب بناء وتقوية العلاقات مع الآخرين واحترام القوانين والنظام ومن أهداف اللعب الاجتماعي:
احترام قوانين وقواعد النظام مثل قانون المرور والمستشفى والمدرسة وغيرها ـ احترام قيم وعادات وتقاليد المجتمع ـ تعلم الصبر والتعامل الإيجابي مع تأخر أو تأجيل تحقيق الأهداف ـ تنمية العلاقات مع الآخرين واحترامهم ـ التدريب على الحوار الإيجابي الفعال مع الآخرين.

رابعاً: الألعاب ذات الطابع الاختياري.
هذا النوع من اللعب يساعد الأطفال على إثبات ذواتهم. فالأطفال هنا يحاولون ابتكار لعبة معينة ويضعون لها القوانين ويمارسونها، مثل المشي إلى الخلف والركوب والنزول من مرتفع كالطاولات والمشي في الظلمة.. الخ. فالطفل هنا هو الذي يضع قوانين اللعبة وفيها شيء من الابتكار ومطلوب من الأطفال الآخرين ممارسة اللعبة تبعا للقواعد التي وضعها الطفل. وبالتالي هذا النوع من اللعب يعزز الثقة في نفس الطفل ويشعره بأنه مميز وقادر على الابتكار.

خامساً: اللعب المشترك
يقوم هذا النوع من اللعب على مشاركة الطفل للأطفال الآخرين في بعض الألعاب ولكن بشكل منفصل. أي أن يمارس الطفل ألعاب مشابهة للألعاب الأطفال الآخرين، فالكل يشغل نفسه بنشاط متشابه أن لم يكن متماثل ولكن ليس هناك تقسيم عمل أو أدوار بين الأطفال، فكل طفل يلعب كما يحلو له وليس بالضرورة يخضع لرغبات الأطفال الآخرين، والهدف من هذا النوع من اللعب هو احترام فردية الطفل وتعزيز الثقة في نفسه.
 
شكراً لكل من يمر من هنا
تحيتي ومودتي أيمـن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق